تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثني صالح بن كيسان أنه حُدث أن عمر بن الخطاب قال لحسان بن ثابت: يابن الفريعة لو سمعت ما تقول هند ورأيت أشرها قائمة على صخرة ترتجز بنا وتذكر ما صنعت بحمزة ... " الخ، يغريه على هجائها، فقال تلك الأبيات المزعومة. وهذا كما تراه سند منقطع لا أظنه يخفى على من يدعي إنقاذ التاريخ الإسلامي من الروايات الساقطة!!

وعن ابن اسحق نقلها (الشيعي) الآخر: أبو الفرج الأصبهاني في كتابه الأغاني (15/ 154)

فانظر مبلغ الفجور في الخصومة ورقة الدين، والحقد الأعمى على صحابة خير البشر –صلى الله عليه وسلم-، حيث لا يبالي معه بقذف المحصنات الغافلات المؤمنات.

فهل يليق بمسلم يخشى الله أن يقذف مسلمة (فضلاً عن صحابية) بمثل هذه الحكايات والأشعار؟! إلا أن يكون صاحب هوى وحامل غل ومروج إفك؟! متغافلاً عن قوله تعالى في أمثاله (إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين).

أولم يدر هذا الرافضي أن هنداً –رضي الله عنها- هي صاحبة الكلمة الشهيرة التي أصبحت شعاراً لمن أتى بعدها من الصالحات: "أو تزني الحرة يا رسول الله"؟! (1)

(1) انظر تخريجها في تلخيص الحبير لابن حجر (4/ 59)، وصب العذاب للألوسي (هامش ص 405).

ملحق رسالة سرقات حسن المالكي · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ملحق رسالة سرقات حسن المالكيص ١٣