تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 - تبرأ بعض العلويين الحضارم من كتاب ابن عقيل؛ كما ذكر ذلك الشيخ عبد العزيز الرشيد؛ كإبراهيم السقاف، وعبد الرحمن الكاف، وغيرهما. (1)

5 - كان صاحب جريدة (الهدى) بسنغافورة: الجيلاني، يصف ابن عقيل بعد إصدار كتابه بأنه "مجوسي وملحد ورافضي"! (2)

ملخص هذا الكتاب: متابعة المؤلف لأسلافه من الروافض في الطعن في الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان –رضي الله عنه-، مع ذكر –كما يقول المخذول- "بوائقه العظيمة المدخلة له في زمرة من استحق لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"!!! (ص 15). والرد على ما يسميه شبهات من يترضى عنه أو يتوقف في لعنه!

ولما أورد عليه بعضهم أن معاوية وعمراً وغيرهم ممن اختلف مع علي ... -رضي الله عنهم جميعاً- لهم عبادات وصلوات، قال متألياً على الله: "لا أخال أنه ينفعهم شيء من ذلك"!! (ص 80)، أسأل الله أن يغفر لهم ويُحبط عملك! مصداقاً لحديث المتألي على الله –عز وجل-.

-من أشنع ما ذكره هذا (الرافضي) في كتابه هذا غير لعن معاوية –رضي الله عنه-: اتهامه الصحابية هند بنت عتبة أم معاوية –رضي الله عنها- بالزنا!!! ولمزه لمعاوية –رضي الله عنه- بأنه ولد زنا!!! والعياذ بالله (انظر: ص 82 - 83 و110 من كتابه) وعمدته في هذا القذف أبيات زعم الرواة أن حسان بن ثابت –رضي الله عنه- قالها في هجاء هند يوم أحد قبل أن تسلم. وهذه الأبيات ذكرها ابن اسحق في سيرته (نقلاً عن سيرة ابن هشام 3/ 92 - 93) بسند منقطع، قال:

(1) المرجع السابق (ص 375).

(2) المرجع السابق (ص 367).

ملحق رسالة سرقات حسن المالكي · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ملحق رسالة سرقات حسن المالكيص ١٢