تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويختم القصيدة بأبيات تفيض حناناً للأرض المباركة، لظلال الزيتون وعطر الليمون، ونفحات البرتقال، وزهرة اللوز وشجر العناب، حين يرتبط هذا كله بجهاد الأجيال المتصل، وعبق الدم الفواح:

ويا شجر الزيتون أين اخضراره ... ويا غرسة الليمون أين البرعم

ويا نفحات البرتقال إذا سرت ... تحدث تاريخ ودارت ملاحم

ويا زهرة اللوز التي كان عندها ... صباي فكم حنت إليك الحمائم

ويا شجر العناب ملء عروقه ... دم سكبته في البطاح اللهاذم

(1) مسلم: كتاب الفتن (52) باب (18) حديث 82/ 2922.

ملحمة فلسطين · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ملحمة فلسطينص ١٢