أنت تحاول استمالته بإظهار حصيلتها الثقافية فقالت له هل قرأت رواية (الصعود إلى العبدلى) للكاتب حمدان الغاوى فأجاب كمن لدغته أفعى، ماذا، حمدان الغاوى أنا أعرف هذا الرجل لقد، لقد كان أبوه لصا، أما أمه، فكانت (........) يعرفها القاصى والدانى..
ترى ماذا سيكون موقف السيد حمدان الغاوى وهل يحق للقاص والروائى المبدع، أن ينكر شتم أم حمدان وأبيه، لأن الكلام للشخوص ولا يعبر عن رأيه الشخصى؟! !
أفيدونا يا سادة الإبداع..
بسم الله الرحمن الرحيم
فتوى رقم ( 21546 ) بتاريخ 26/ 6 /1421 هـ .
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. وبعد :-
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من بعض الناصحين والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم ( 1962 ) وتاريخ 3 / 3 /1421 هـ .
وقد سأل المستفتون سؤالاً هذا نصه :