الآن تثبت الأحداث للجميع أن مصر لن تكون أبدا تركيا الثانية.. و أن من يقاوم العلمانية والتغريب ليس اتجاها دينيا محددا وإنما رجل الشارع العادى.. وأن مقاومته تلك ستنجح..!!.. وأظن أن جانبا هاما فى السلطة الآن يدرك أن عودة الشعب ضرورة.. ليس بسبب صدور خمسة أحكام قضائية نهائية لصالح عودتها.. و إنما لمواجهة التيار العلمانى التغريبى الذى لن يتورع إذا ما واتته الفرصة وحصل على الدعم الكافى من الغرب على تهديد أمن الدولة بل وحتى مجرد استمرار السلطة.
الآن.. ومنذ قامت صحيفة الشعب المجاهدة بأداء واجبها فى التصدى للفحش المتنكر باسم الإبداع يبدأ انهيار الفكر اللادينى.. وكما قلنا منذ البداية.. أن ما حدث فى معركة الوليمة يشبه ما حدث فى معركة السويس.. أنه نهاية عصر وبداية عصر.. نهاية عصر سيطرت فيه الشللية والسطحية وممارسة البلطجة باسم الفكر.. ليبدأ - إن شاء الله - الفكر المستنير فعلا وقولا.. أما الحزب والصحيفة اللذان اختفيا من الساحة.. فهما خالدان فى وجدان الناس..وهما أكثر وجودا من كل المعروض فى الأسواق..
نموذج من مقالات نشرت فى الصحف العربية
ابراهيم العجلونى
نور على نور كبرى اليقينات بين حيدر حيدر ومحمد عباس