وفى أهرام 14/1 كان عبده مباشر يتهم أدعياء الثقافة والتنوير فى دينهم : " إذا كان من اليساريين من ينكر الخلق والخالق من منطق عقيدى أو فكرى أو فلسفى فإن من الفطنة ألا يصطدموا بالرأى العام..(..) وعندما يثور هؤلاء المؤمنون ويعبرون عن غضبهم من تطاول هذا الروائى على الذات الإلهية أو شخصية المصطفى (..) فإن أحدا لا يمكن أن يصف غضبتهم بالتخلف أو أن يتهمهم بالعداء للتنوير والإبداع."..
ويواصل " لماذا كتب السورى حيدر حيدر روايته " وليمة لأعشاب البحر بكل ما فيها من خروج على الدين؟ ولماذا وافق من وافق على إعادة نشر هذه الرواية بالقاهرة؟ وهل كان يدرى ما تحويه الرواية من تجاوز؟ أم أنه لم يكن يدرى؟ لكن الجميع أصبحوا على علم عندما ثار الرأى العام والمؤسسات الدينية على الرواية فلماذا استمروا على موقفهم ولم يسارعوا بالاعتذار عن الوقوع فى هذا الخطأ؟ لماذا استمروا على موقفهم فى تأييد الرواية وكاتبها؟ ولماذا أعلنوا تحديهم للجميع؟ ولماذا بدءوا فى حملة التبرير ولالتفاف من حول القضية؟ ولماذا اتهموا الجميع بالتخلف والعداء للمجتمع المدنى والعمل بإصرار على هدم هذا المجتمع؟ ألا يقوم المجتمع المدنى إلا على أكتاف أعداء الدين؟(..) إن فكرة المجتمع المدنى لا تقوم أبدا على أحادية الموقف ولا أن يكون هذا الموقف بالضرورة يساريا ملحدا"..
مرة أخرى يتهمهم عبده مباشر بالإلحاد.. وفى الأهرام..
وفى أهرام 21/1 كان فتحى سلامة يكتب عن نكسة هيئة قصور الثقافة : " كل المؤشرات كانت تدل على سقوط الهيئة فى أيدى قلة من محترفى الارتزاق بالأدب.. أكلوا على موائد كل العصور(..) وما أبدعوا شيئا..(..) قادوا حركة التثقيف العامة..(..) .. دون وازع من ضمير؟؟"