- قد قلنا لهم هل كان حيدر حيدر يستطيع أن يصف أصغر ضابط فى أصغر مخفر شرطة بجواره بأنه خراء ثم يسلم هل انتهت كل أوجه الكبت والقهر إلخ وواجهها جميعا وعالجها ثم يأتى ليتحدث الآن عن الله والقرآن والرسول؟ لقد عجزوا أمام هذا الرد وهم عندما يعجزون يهاجمونك من اتجاه آخر.. وأريد أ أنبه إلى أن هذه الطبقة من النخبة المثقفة فى مصر كمثيلتها فى معظم عالمنا العربى لا تمثل الأمة ولا تراثها ولا ثقافتها، بل هى نخبة مستغربة تماما.
- قيل أن المؤلف مسؤول عن السرد فقط..
- رغم أن هذا خطأ نفدى فقد استخرجنا عشرات الجمل التى جاءت فى السرد فأفحمناهم فبدأوا فى استقطاب أجهزة الأمن بقولهم أن هذه مؤامرة سياسية بسبب اقتراب الانتخابات.. إن القانون قد يحمى المؤلف مما تقوله شخوصه الوهمية ما دامت تدور فى فلك الوهم الذى عندما يتناول أشخاصا حقيقيين سيطاله القانون.. فما الحال إذا تناولت سيد الخلق صلى الله عليه وسلم أو تناولت مقدساتنا كالقرآن أو الذات الإلهية؟ لقد عجزوا عن الرد .
هناك هجوم مضاد عليك فقد أشير إلى أن روايتك قصر العينى تحتوى عبارات تتطاول على الله والمقدسات وفيها دعوة إلى الفاحشة؟ ..
- إن هجومنا ضد وزارة الثقافة والإصدارات المتردية التى تصدرها وكان عليهم إن يحولوا الهجوم ويشغلونا بهجوم مضاد لتعطيل الهجوم على جزء فاحش استطعنا أن نمسكه وأن نواجهه وأن يحاولوا فصم العلاقة الحميمة بينى ككاتب وبين الناس الذين صدقونى والشارع المصرى الذى تجاوب معى وخطباء المساجد، إن رواية قصر العينى يا سيدى كتبتها فى أول التسعينات وهى رواية رمزية بالغة التعقيد والصعوبة. الرواية تقوم على مؤمن وقومى مسلمين والإيمان عند بعض القوميين يكون كاملا وعند بعضهم يكون ناقصا وعند بعضهم الآخر يكون غير موجود كان هذا القومى يتراوح ما بين الإيمان والشك يزداد إيمانه أحيانا ويقل أحيانا أخرى .
مرجعيتى الإسلامية