أنت تذكر عبارة من يبايعنى على الموت وتذكر العناوين الساخنة التى جاءت مع المقال.. لو إنى صورت لك الآن إنسانا يصرخ أو يجرى فلعلك من دون أن تعرف السبب تقول أن هذا الإنسان عصبى أو فى حالة نفسية غير طبيعية أو حتى غير عاقل لكنك عندما ترى خلف هذا الإنسان الذى يجرى وحشا مفترسا أو أمامه أفعى سامه تكاد تنفث السم فيه فإن الموقف عندئذ سيكون طبيعيا تماما ولقد أعتمد البعض لن أقول من أعداء التيار الإسلامى بل من أعداء الإسلام وأعداء الله على أن معظم وسائل الإعلام لم تجرؤ على ذكر الكلمات الفاحشة التى وردت فى الكتاب سوف أقول لك كلمات فاحشة أو كلمات كفر واضعا بين قوسين وقد يتخيل القارئ عندئذ أن كلمات الفحش والبذاءة والكفر هذه قد تكون غير ما فهمناه منها وقد نكون نحن مرضى نفهم الأمور بصورة مرضية فأعطينا الكلمات معانى غير معانيها ، ولكن الطرف الآخر الذى يناصر الكلمات الفاحشة الكافرة راهن على ذلك واعتمد على أننا لن نستطيع أن نذكر هذه الكلمات وحتى لو ذكرناها فإن وسائل الإعلام لن تجرؤ على كتابتها، ولكنى فى جريدة الشعب استطعت والحمد لله أن أنشرها. فى الكتاب عندما يصف القرآن الكريم استغفر الله العلى العظيم "......." (المجلة لا تستطيع نشر الكلمة لسوئها) وهنا يتوقف الدكتور محمد عباس قائلا لى أناشدك أن تنشر الكلمة كما هى، ثم يضيف يقول فى صفحة 129 من الطبعة المصرية هؤلاء يهمشون التاريخ ويعبدونه مليون عام إلى الوراء.. فى مصر الذرة والفضاء والعقل المتفجر يحكموننا بقوانين آلهة البدو وتعاليم القرآن (..) .......ثم فى مكان آخر وهو يداعب عشيقته يعيب أنفها فتقول العشيقة، أن أنفها من صنع ربها فيقول لها ربك إذن فنان(..) ، فى مكان ثالث وهو مع عاهرة يصفها بأنها أكثر قداسة من (..) ، ولا يقتصر الأمر على هذه الأماكن فلقد أعطيت فى صحيفة الشعب عندما نشرت مقالى أمثلة أخرى كثيرة مها مثلا : "وأقام الله مملكته الوهمية فى
ملف وليمة لأعشاب البحر · الصفحة ٢٤٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
ملف وليمة لأعشاب البحرص ٢٤٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي