تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت لنفسى أن ما يحدث على مستوى الجامعة قد حدث بالفعل واكتمل فى كل النواحى الأخرى.. وعلى رأسها الصحافة والإعلام والتلفاز والمسرح والأدب والثقافة..

قلت لنفسى أننا مهما رفضنا الأمر الواقع فإن علينا الاعتراف به والتعامل معه..

وأننا إذا شئنا أن نرفع من قيم الفكر والأدب والثقافة والفن والرواية والشعر.. ومسلسلات التليفزيون.. فإننا لن نفلح أبدا فى مسعانا إذا ما وجهنا جهودنا إلى المفكرين والأدباء والكتاب.. يجب أن نكون واقعيين.. وأن نلجأ إلى الطريق المباشر الحقيقى.. أن ندرس مناهج الفكر والثقافة والدين والفلسفة فى كليات الشرطة لا فى كليات الإعلام ومعاهد الصحافة والتليفزيون .. نعم علينا أن نفعل ذلك.. وأن نعلم البوليس الأدب..!!..

***

مقال أرسل للحياة ولم تنشره:

الاعتراف بالحق فضيلة.. وأحيانا: فضيحة!!..

بقلم: دكتور محمد عباس

لخصت الحياة المشكلة الناشبة الآن فى أطناب الثقافة ففى مصر بكلمة جامعة حين قالت: "إنهم يعالجون هذه بتلك!! "

وهذه هى أزمة الوليمة.. وتلك هى الأزمة الأخيرة.. وهو واقع بئيس ينطبق عليها قول الشاعر:

وكم ذا بمصر من المضحكات … ولكنه ضحك كا لبكا..

إذ أنه فجأة.. نشبت أزمة ثقافية جديدة .. أو على الأحرى ليست جديدة.. وإنما هى بقايا أزمة الوليمة.. التى حاولوا دفنها وهى فى قلوب الناس حية.. دفنوها ولم تمت.. فظلت تلقى بظلالها القاتمة الدامية على الوضع الثقافى وتشير إلى الجناة.. حتى أن الكاتب داود الشريان يقول فى مقال له فى صحيفة الحياة11/1 أن السلطات الثقافية المصرية تحاول علاج موقفها فى أزمة الوليمة بموقفها الآن.

ملف وليمة لأعشاب البحر · الصفحة ٢٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ملف وليمة لأعشاب البحرص ٢٣١