4-لكن الله قال انكحوا ما طاب لكم ورسولنا المعظم كان مثالنا جميعا، ونحن على سنته، لقد تزوج أكثر من عشرين امرأة بين شرعية، وخليلة، ومتعة، وكان صلوات الله عليه وسلم يقول: "تناسلوا تناسلوا فإنى مفاخر بكم الأمم"، (الصواب : تناكحوا تناسلوا) ..
واستبد الغضب بالحاج: الرسول تزوج حسب الشريعة، أما أنتم فتريدونها شيوعية، والله تعالى قال فى كتابه العزيز: ( إذا بليتم بالمعاصى فاستتروا) : (كذا! ليست آية)..
وصرخ مهدى ضاحكا: يا عم الحاج رغبنا فى الاستتار، فإذا بمخابرات ربى تقرع الأبواب الموصدة. ص148.
5-حول الثقافة والحضارة الأوروبية انطلق حوار مقتضب طرح على شكل أسئلة وجهها مهدى إلى منار. كانت تجيب بالفرنسية. آسيا ترجمت الجمل الصعبة. لخصت فكرتها بأن الأوروبيين عفويين أكثر صدقا مع الحياة منا وأقل تعقيدا. يعبرون عن أحاسيسهم ببساطة وحرية. أما العرب فمتعصبون محكومون بشروط التقاليد الموروثة. ليسوا أحرارا من الداخل. ص 151.
6- كم كانت إلهوّة عميقة، كم كان الخراب كثيفا! فى تلك الأزمنة، أزمنة العواصف بدا مريرا بأن التنبؤ بأن رب هذه الأرض كان يزحف وهو ينسل من عصور الرمل والشمس ببطىء السلحفاة. ص 157.
7- أنف آسيا الكبير: قالت: هو من صنع ربى، لماذا تسخر منه؟!
-لابد أن ربك فنان فاشل إذن.ص 219، ص220.
8- داخل هذه الأهواز التى خلقها الرب فى الأزمنة الموغلة فى القدم ثم نسيها فيما بعد لتراكم مشاغله التى لا تحد فى بلاد العرب وحدها حيث الزمن يدور على عقبيه منذ ألفى عام. كان آلاف البشر الهامشيون يعيشون حياة بائسة، منحطة تذكر بعصور ما قبل التاريخ. ص 257..
9- فلة بو عناب. امرأة مومس. يصفها المؤلف: