تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما يفترى على الرسول عليه الصلاة والسلام – بأنه تزوج أكثر من عشرين امرأة ما بين شرعية، وخليلة، ومتعة (ص:148)، وأنه كان يتزوج من عذارى القبائل بغية توحيدها(ص:426،427).

وأنه حرف فى آيات القرآن الكريم ونسب إليه ما ليس منه كقوله" " والله تعالى قال فى كتابه العزيز: " إذا بليتم بالمعاصى فاستتروا)" (ص:148)، كما أن الرواية تحرض صراحة على الخروج على الشريعة الإسلامية وعدم التمسك بأحكامها وذلك بالدعوة إلى ضرورة الانفصال عن الدين والله والأخلاق والتقاليد والأزمنة الموحلة، والجنة والجحيم الخرافيين، وطاعة أولى الأمر والوالدين، والزواج المبارك بالشرع، وسائر الأكاذيب والطقوس التى رسمتها دهور الكذب (ص:348).

ثالثا: إن الرواية خرجت على الآداب العامة خروجا فاضحا وذلك بالدعوة إلى الجنس غير المشروع واستعمال الألفاظ فى الوقاع وأعضائه الجنسية للذكر والأنثى بلا حياء مما يعف اللسان عن ذكرها وكتابة نصها حفظا على الحياء العام الذى انتهكته الرواية.

رابعا: إن الرواية لم تكتف بذلك بل حرضت صراحة على إهانة جميع الحكام العرب ووصفتهم بأقبح وأقذع الأوصاف مما يعف المقام عن ذكرها، وطالبت بالخروج عليهم، والثورة ولو بإراقة الدماء.

خامسا: اتضح لمجمع البحوث الإسلامية من كل ما سبق أن ما ورد برواية " وليمة لأعشاب البحر" لمؤلفها حيدر حيدر خروج عما هو معلوم من الدين بالضرورة، وينتهك المقدسات الدينية والشرائع السماوية، والآداب العامة، والقيم القومية، ويثير الفتن ويزعزع تماسك وحدة الأمة التى هى الركيزة الأساسية لبناء الدولة، ويضع على عاتق من نشروا هذه الرواية دون استطلاع رأى أهل الاختصاص المسئولية الكاملة عن هذا التجاوز والآثار المترتبة عليه دينيا واجتماعيا وذلك على النحو الموضح تفصيل بالتقريرين المقدمين من عضوى مجمع البحوث الإسلامية المشار إليهما.

والله ولى التوفيق..

تحريرا فى 13 من صفر سنة 1421 هـ

ملف وليمة لأعشاب البحر · الصفحة ١٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ملف وليمة لأعشاب البحرص ١٥١