تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طبع ونشر الهيئة العامة لقصور الثقافة التابعة لوزارة الثقافة بالقاهرة

***

تم عرض موضوع الرواية المشار إليها على لجنة البحوث الفقهية فكلفت اثنين من أعضائها المتخصصين بكتابة تقريرين منفصلين عن الرواية لعرضها فى جلسة استثنائية لمجمع البحوث الإسلامية حدد لها يوم الأربعاء 17 مايو سنة 2000 وقد تم عرض هذين التقريرين والرواية على المجمع فى جلسته الاستثنائية وتبين ما يأتى:

أولا: أن وزارة الثقافة التى نشرت هذه الرواية لم تستطلع رأى الأزهر الشريف أو مجمع البحوث الإسلامية مع ما ورد فيها من أمور كثيرة تتصل بالإسلام والعقيدة والشريعة وذلك على خلاف ما يقضى به القانون 103 لسنة 1961 بشأن إعادة تنظيم الأزهر وإلهيئات التى يشملها ولائحته التنفيذية والقوانين المتصلة بحماية حق المؤلف وتنظيم وزارة الثقافة مما قطعت فيه الجمعية العمومية لقسمى الفتوى والتشريع بمجلس الدولة بفتواها الصادرة بجلسة 2 فبراير سنة 1994 ( ملف رقم 58/1-66) من أن الأزهر الشريف هو وحده صاحب الرأى الملزم لوزارة الثقافة فى تقدير الشأن الإسلامى للترخيص أو رفض الترخيص بالمصنفات وأن شيخ الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية، وما يتبعه من إدارات هو صاحب الولاية فى فحص المؤلفات والمصنفات التى تتعرض للإسلام لإبداء الرأى فيها.

ثانيا: إن الرواية مليئة بالألفاظ والعبارات التى تحقر وتهين جميع المقدسات الدينية بما فى ذلك ذات الله سبحانه وتعالى والرسول - صلى الله عليه وسلم – والقرآن الكريم واليوم الآخر، والقيم الدينية.

ومن ذلك أنها تستهزئ بذات الله مثل وصفه بأنه فنان فاشل (ص:219) ، وأنه نسى بعض مخلوقاته من تراكم مشاغله التى لا تحد فى بلاد العرب وحدها (ص:257)، وأنه أقام مملكته الوهمية فى فراغ السماوات ليدخل فى خلود ذاته بذاته (ص:426).

ملف وليمة لأعشاب البحر · الصفحة ١٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ملف وليمة لأعشاب البحرص ١٥٠