٥٦٨ - حديث أنس:
دخلت مع رسول الله -ﷺ- على علي، وهو مريض، وعنده أبو بكر، وعمر، فتحوَّلا، حتى جلس رسول الله -ﷺ-، فقال أحدهما لصاحبه: ما أراه إلا هالك، فقال رسول الله -ﷺ-: "إنه لمن يموت إلا مقتولًا، وإنه (١) لمن يموت حتى يُملأ غيظًا".
قلت: إسناده واهٍ.
(١) قوله: (إنه) من (أ) فقط، وليس في (ب)، ولا في المستدرك وتلخيصه.
٥٦٨ - المستدرك (٣/ ١٣٩): حدثنا دعلج بن أحمد السجزي ببغداد، ثنا عبد العزيز بن معاوية، البصري، ثنا عبد العزيز بن الخطاب، ثنا ناصح بن عبد الله المحلمي، عن عطاء بن السائب، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: دخلت مع النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- على علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- يعوده وهو مريض، وعنده أبو بكر وعمر، -رضي الله عنهما-، فتحولا، حتى جلس رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، فقال أحدهما لصاحبه: ما أراه إلا هالك، فقال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: "إنه لمن يموت إلا مقتولًا، ولن يموت حتى يملأ غيظًا".
تخريجه:
الحديث أخرجه الدارقطني في الأفراد، وابن عساكر -كما في كنز العمال (١١/ ٦١٨رقم ٣٢٩٩٩).
دراسة الِإسناد:
الحديث أخرجه الحاكم، وسكت عنه، وأعله الذهبي بقوله: "إسناده واه".
وفي سند الحديث عطاء بن السائب، وناصح المحلِّمي.
أما عطاء بن السائب، فتقدم في الحديث (٥٢٦) أنه: صدوق اختلط. =