تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لغة : هي أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم ، وهي فُعة من لغوت ، أي تكلمت ، وأصلها لغو ككره وقله ونبه ، كلها لاماتها واوات ، وقالوا فيها لغات ولغون ، كثبات وثبوت وقيل : أصلها لغى بسكون الغين ، استثقلت الحركة على الواو أو الياء ، فنقلت للساكن قبلها ، فبقيت الواو أو الياء ساكنة ، فحذفت وعوِّض عنها هاء للتأنيث ، كذا في المزهر ، وشرح القاموس ، والنسبة لغوي بضم اللام .

ضعيفة : حُكي إنّ بعض ألأغنياء سأل بعض العلماء عن النسبة إلى اللغة ، فقال : لُغوي بالضم ، فقال : الصواب ما جاء في القرآن [إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ] (1) فانظر هذه الغفلة ، ذكره شارح لامية العجم .

وهو اسم : أي همزته ، وكذا يقال في نظيره .

وقد أشرت : وجه الإشارة أنه قدم في المتن الكسر ، فيؤذن بترجيحه .

خاصة : مفعول مطلق ، ولا يصح أن يكون حالا ، لأنك تقول : جاءني الرجال أو الزيدون خاصة : كذا في حاشية الأزهري ، وفيه أنّ المنع إنْ كان من حيث المصدرية فالمصدر يجيء حالا كثيرا ، أو من حيث عدم المطابقة ، فالمصدر لا يُثنّى ولا يُجمع ، فافهم .

همزة لام التعريف : وفتحها ؛ لكثرة الاستعمال . في الأفصح أفعل التفضيل على غير بابه ، بدليل المقابلة .

(1) القصص 18

مختصر شرح قطر الندى لمحمد بن سعد عياد · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر شرح قطر الندى لمحمد بن سعد عيادص ١٣