تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج: يَجبُ الإيمانُ بها، وإمرارُها كما جاءت، من غير تكييف ولا تمثيل، ومن غير تشبيه، ولا تعطيل ولا تأويل.

س: ما مثالُ آيات الأسماء الحُسنى وأحاديثها؟

ج: مثلُ الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس السلام، المؤمن المهيمن العزيز، الجبار المُتكبر، الخالق، البارئ، المصور، الحي، القيوم، العَليَّ، الكبير.

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ لله تسعةً وتسعينَ اسمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةَ» (1).

ومنها «اللهمَّ إني أَسْأَلُكَ بأَنَّكَ أنتَ اللهُ لا إِلَهَ إلا أَنْتَ المَنَّانُ، بديعُ السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام» (2) ومنها «اللهمَّ إنَّي أَسْأَلُكَ بكُلَّ اسم هُوَ لَكَ

(1) () البخاري (13/ 389) ح (7392) في التوحيد باب إن لله مائة اسم إلا واحدًا ومسلم (4/ 2062) ح (2677) في الذكر والدعاء باب في أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها كلاهما من طريق الأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا وفيه «مائة إلا واحدًا» وعند مسلم في رواية: «من حفظها» وفي أخرى: «من أحصاها» وكذا أخرجه مسلم من حديث ابن سيرين وهمام عن أبي هريرة مرفوعًا.

(2) () أبو داود (2/ 167) ح (1495) في الصلاة باب الدعاء من حديث حفص بن أخي أنس عنه مرفوعًا وابن ماجة (2/ 1268) (3858) في الدعاء، باب اسم الله الأعظم، من حديث ابن سيرين عن أنس مرفوعًا.

مختصر من الفقه والتوحيد · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر من الفقه والتوحيدص ٧