يَعْمَلُونَ} [هود: 15، 16].
س: ما هو النوع الثالث ودليله؟
ج: هو شرك الطاعة، والدليل قوله تعالى: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [التوبة: 31].
س: ما هو تفسيرها الذي يوضحها؟
ج: تفسيرها الذي لا إشكال فيه هو: طاعة العلماء العباد في المعصية لادعائهم إياهم كما فسرها النبي - صلى الله عليه وسلم - لعدي بن حاتم لما سأله فقال: «لسنا نعبدهم» (1) فذَكر له أن عبادتهم طاعتهم في المعصية.
س: ما هو النوعُ الرابع ودليله؟
ج: هو شركُ المحبة والدليل قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ﴾ [البقرة: 165].
س: ما هو النوع الثاني من الشرك، وما دليله؟
(1) () الترمذي (5/ 278) ح (3095) في التفسير باب ومن سورة التوبة وابن جرير في تفسيره (6/ 354) رقم (16647).
من حديث مصعب بن سعد عن عدي بن حاتم مرفوعًا.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب.
وقد حسنه الألباني في صحيح الترمذي (3/ 56) ح (2471).