والدليل قوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: 3].
س: ما الدليلُ على موته؟
ج: قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ *﴾ [الزمر: 30، 31].
س: ما هو الإيمانُ بالأنبياء والمرسلين؟
ج: أرسل الله الرسلَ مبشرين ومنذرين، والدليل قوله تعالى: ﴿رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ [النساء: 165] أولهم نوح وآخرهم محمد، وهو خاتم النبيين وكل أمة بعث الله فيهم رسولا يأمرهم بعبادة الله وحده، وينهاهم عن عبادة الطاغوت.
س: ما الدليل على ذلك؟
ج: قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: 36]. وافترض الله على جميع العباد الكفر بالطاغوت والإيمانَ بالله.
س: ما معنى الطاغوت؟
ج: قال ابن القيم -رحمه الله تعالى-: معنى الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مُطاع.