تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما نهى عنه وزجر، وأن لا يُعبد الله إلا بما شرع.

س: ما دليلُ الصلاة، والزكاة، وتفسير التوحيد؟

ج: قوله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ [البينة: 5].

س: ما دليلُ الصيام؟

ج: قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 183].

س: ما دليل الحج؟

ج: قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران: 97].

س: ما هي المرتبةُ الثانيةُ؟

ج: الإيمانُ وهو بضعٌ وسبعونَ شعبة فأعلاها قول لا إله إلا اللهُ وأدناها إماطةُ الأذى عن الطريق، والحياءُ شعبة من الإيمان.

س: كمْ عددُ أركان الإيمان؟

ج: ستةٌ أن تُؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره.

مختصر من الفقه والتوحيد · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر من الفقه والتوحيدص ٢٨