وَدَليله: قولهُ تعالى: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ [النساء: 164] وقوله: ﴿مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ﴾ [البقرة: 253].
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله إذا تكلّمَ بالوحي، سمعت أهلُ السماء صلصلةً كجر السلسلة على الصفاء» (1). الحديث. وفي حديث عبد الله بن أُنيس في يوم القيامة: «فيناديهم بصوت يسمعه البعيدُ والقريبُ أنا الملكُ أنا الديان» (2) وأمثالُ ذلك كثيرٌ.
وقال الإمامُ أحمدُ رحمه الله: «لم يزل اللهُ تعالى مُتكلمًا إذا شاء بما شاء».
س: ما هُوَ الإيمانُ بالقرآن؟
ج: هَو الاعتقادُ الجازمُ بأنَّ القرآن العظيم من كلام الله تعالى، وهو كتابُ الله المبينُ وحبلُه المتينُ وتنزيلُ رب العالمين، نزل به الروحُ الأمينُ على قلب سيد
(1) () أبو داود (5/ 105، 106) ح (4738) في السنة باب في القرآن من حديث مسروق عن ابن مسعود مرفوعًا، والبخاري معلقًا (13/ 461) في التوحيد باب (32).
وأخرجه بنحوه البخاري (8/ 231) ح (4701) في التفسير في سورة الحجر باب إلا من استرق السمع وغيره من حديث عكرمة عن أبي هريرة مرفوعًا.
(2) () أخرجه البيهقي كما في كنز العمال (1/ 533) (2390) بنحو هذا اللفظ من حديث ابن عمر.