وقال ابن مسعود - رضي الله عنه -: «اتبعوا ولا تبتدعُوا فقد كُفيتم» وقال الإمام أبو عمرو الأوزاعي: «عليك بآثار من سَلفَ وإنْ رفضك الناسُ وإياك وآراءَ الرجال، وإنْ زخرفوا لك بالقول» وكلام السلف الصالح في هذا الباب كثير.
س: ما هو الإيمانُ بالاستواء؟
ج: هُو الاعتقادُ الجازمُ أن الله سُبحانه فوقَ سمواته مُستو على عرشه، عليّ على خلقه بائنٌ منهم وعلمه في كل مكان.
س: ما الدليل على ذلك؟
ج: قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: 5] في سبعة مواضع من القرآن (1) وقال تعالى: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ [الملك: 16].
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ربنا الله الذي في السماء» (2) وقال للجارية «أين الله؟» قالت: في السماء قال: «أعتقها فإنها
(1) () أي ذكر فيها الاستواء وليس كلها باللفظ نفسه.
(2) () سبق تخريجه.