تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والترمذي.

واللكع عند العرب: العبد ثم استعمل في الحمق والذم وهو اللئيم، وقد يطلق على الصغير، فإن أطلق على الكبير أريد به صغير العلم والعقل.

34 - أن تكون التحية للمعرفة:

عن ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن من أشراط الساعة أن يسلم الرجل على الرجل لا يسلم عليه إلا للمعرفة» رواه أحمد.

35 - التماس العلم من الأصاغر:

روى الإمام عبد الله بن المبارك بسنده عن أبي أمية الجمحي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن من أشراط الساعة ثلاثًا: إحداهن أن يلتمس العلم عند الأصاغر» صحيح الجامع.

وسئل الإمام عبد الله بن المبارك عن الأصاغر؟ فقال: الذين يقولون برأيهم, فأما صغير يروي عنه كبير فليس بصغير ... وقال أيضًا: أتاهم العلم من قبل أصاغرهم يعني أهل البدع.

36 - ظهور الكاسيات العاريات:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة, لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من

مختصر أشراط الساعة الكبرى والصغرى · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر أشراط الساعة الكبرى والصغرىص ١٦