تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصححه الألباني في صحيح الجامع.

* وقد جاء الوعيد للعصاة من أهل المعازف, وشاربي الخمور بالخسف, والمسخ, والقذف.

روى الترمذي عن عمران بن حصين - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «في هذه الأمة, خسف, ومسخ, وقذف، فقال رجل من المسلمين: ومتى ذلك؟ قال: إذا ظهرت القيان والمعازف وشُربت الخمور».

32 - ذهاب الصالحين:

عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله شريطته (1) من أهل الأرض، فيبقى منها عجاجة (2) لا يعرفون معروفًا، ولا ينكرون منكرًا» رواه أحمد.

33 - ارتفاع الأسافل:

ما رواه الإمام أحمد عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنها ستأتي على الناس سنون خداعة يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل: وما الرويبضة؟ قال: السفيه يتكلم في أمر العامة».

وعن حذيفة بين اليمان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لُكع بن لُكع» رواه أحمد

(1) شريطته: أي أهل الخير والدين.

(2) عجاجة: أي الغوغاء والأراذل ومن لا خير فيهم.

مختصر أشراط الساعة الكبرى والصغرى · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر أشراط الساعة الكبرى والصغرىص ١٥