تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الأول؛ في أدلة الكتاب العزيز الدالة على النهي عن التشبه بهم في اعيادهم

1) قوله تعالى: (والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما).

فمدح الله تعالى عباده الذين يمتنعون عن شهود أعياد المشركين فهذا يقتضي الندب غلى ترك شهودها، وتسمية الله تعالى لها زورا تقتضي تحريم فعلها، ولأن الله تعالى ذم الزور، وقول الزور فه غير موضع من القرآن فلا شك أن فعل الزور أشد في الذم.

مختصر اقتضاء الصراط المستقيم · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختصر اقتضاء الصراط المستقيمص ١٤