تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التسبيح بالمسبحة تركه أولى وليس ببدعة لأن له أصلاً وهو تسبيح بعض الصحابة بالحصى ، لكن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أرشد إلى أن التسبيح بالأصابع أفضل .

الحسنات يذهبن السيئات تمحوها محواً ، وأما أن السيئات تمحو الحسنات فلا ، لكنها عند الموازنة يوم القيامة قد تغلب على الحسنات .

قولهم : حجر إسماعيل :

هذا ليس حجر إسماعيل ولا يعرف إسماعيل عنه شيئاً ، وإنما هذا الحجر كان من فعل قريش .

الأكل باليد اليسرى بعذر لا بأس به ، وأما بغير عذر فهو حرام لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عنه وقال : إن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله .

الذي يظهر لي أن أذكار النوم الواردة إنما هي في نوم الليل ، لكن لا حرج على الإنسان أن يقولها في نوم النهار .

إذا طمس الوجه من الصورة فقد حصل المقصود ، لأن الصورة حقيقة لا تكون إلا بالوجه ، والوجه هو الرأس فإذا طمسه فلا حرج .

هذا الدعاء [ اللهم إنا لا نسألك رد القضاء وإنما نسألك اللطف فيه ] دعاء محرم لا يجوز وذلك لأن الدعاء يرد القضاء كما جاء في الحديث : لا يرد القدر إلا الدعاء . وأيضاً كأن هذا السائل يتحدى الله : يقول : اقض ما شئت ولكن الطف ، والدعاء ينبغي للإنسان أن يجزم به .

هذه الآية [ لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ] تدل على أن الجن يدخلون الجنة إذا كانوا مؤمنين كما هو القول الراجح ، وأما دخول الكفار منهم النار فمتفق عليه بالإجماع لقوله تعالى [ قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار ] .

ظاهر القرآن أن الإنسان كلما ركب على البعير أو السيارة أو السفينة أو القطار أن يقول [ سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون ] .

عند رؤية الأحلام المزعجة :

إذا رأى ما يكره فإنه : يتنفل عن يساره ثلاثاً ، ويقول : اللهم إني أعوذ بك من شر الشيطان ومن شر ما رأيت ، ثم ينقلب إلى الجنب الثاني ، ولا يخبر بها أحداً فإنها لا تضره .

مختارات من فتاوى الشيخ ابن عثيمين · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختارات من فتاوى الشيخ ابن عثيمينص ٢٥