تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صيام عاشوراء : الأفضل لمن لا يريد أن يصوم إلا يومين أن يصوم التاسع والعاشر .

* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *

الحج

إذا كان على الإنسان دين فالحج ليس واجباً عليه ، وإذا لم يكن واجباً عليه فإن الدين والعقل يقتضي أن يقدم الواجب الذي هو الديْن .

الصحيح : أن الذين لم يبلغوا إذا أحرموا بحج أو عمرة فماء جاء منهم فاقبل وما لم يأت فلا تطلب لأنهم غير مكلفين .

إذا كان الولد مشلولاً فإنه يجوز أن تحج عنه الفريضة إذا كنت حججت عن نفسك .

رجل وزوجته نسيا طواف الوداع وهما مسافران ثم عادا فهل عليهما دم ؟

العلماء يقولون : من ترك واجباً من واجبات الحج أو العمرة فعليه دم .

الدم هذا يذبح في مكة ويوزع جميعه على فقراء مكة .

يكون متمتعاً من نوى العمرة لشخص والحج لشخص آخر ، فإن العلماء نصوا على أنه لا يعتبر في التمتع أن يكون النسكان لشخص واحد .

رمي الجمار أيام التشريق جمعها في اليوم الأخير لا يجوز إلا لعذر ، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - رماها كل يوم ، ولم يرخص للجمع إلا للرعاة أن يرموا يوماً ويدعو يوماً لأنهم في إبلهم .

ليس للفصل بين الطواف والسعي زمن محدود ، فالموالاة بينهما ليست بشرط ، لا شك أن الأفضل أنه إذا طاف يسعى ، لكن لو أخر فطاف في أول النهار وسعى في آخره أو بعد يوم أو يومين فلا حرج عليه في هذا .

ليس في الأرض حرم إلا موضعان فقط : حرم مكة وحرم المدينة ، وأما المسجد الأقصى فليس بحرم وكذلك وادي وج في الطائف ليس بحرم .

جمهور العلماء على أن الطهارة شرط لصحة الطواف فلا يصح الطواف بدونها ، والقول الثاني : أنها ليست بشرط وأن الطواف يصح بدونها وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وهو الراجح لعدم الدليل .

في الحج ست وقفات : وقفة على الصفا ، ووقفة على المروة ، ووقفة في عرفة ، ووقفة في مزدلفة ، ووقفة بعد رمي الجمرة الأولى ، ووقفة بعد رمي الجمرة الثانية في أيام التشريق .

مختارات من فتاوى الشيخ ابن عثيمين · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مختارات من فتاوى الشيخ ابن عثيمينص ١٥