تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠١٨ - حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ﴾ [الرعد: ١٣]، قَالَ: «الرَّعْدُ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يُسَبِّحُ»

١٠١٩ - حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، فِي تَفْسِيرِ شَيْبَانَ، عَنْ قَتَادَةَ، رضي الله عنه فِي قَوْلِهِ: " ﴿يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ﴾ [الرعد: ١٣]، قَالَ: الرَّعْدُ خَلْقٌ مِنَ اللَّهِ، سَامِعٌ مُطِيعٌ لَهُ، وَذُكِرَ لَنَا أَنَّ رَجُلًا أَنْكَرَ الْقُرْآنَ، وَكَذَّبَ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ صَاعِقَةً، فَأَهْلَكَتْهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ [الرعد: ١٣] قَالَ: شَدِيدُ الْقُوَّةِ "

١٠٢٠ - حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ رضي الله عنه قَالَ: «إِنَّ مِنْ فَوْقِكُمْ بَحْرًا مِنْ نَارٍ، فَمِنْهُ تَكُونُ الصَّوَاعِقُ»

١٠٢١ - حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صُحَارٍ الْعَبْدِيِّ، رضي الله عنه " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ إِلَى جَبَّارٍ يَدْعُوهُ إِلَى اللَّهِ عز وجل، فَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ رَبَّكُمْ هَذَا، أَذَهَبٌ هُوَ، أَمْ فِضَّةٌ هُوَ؟ أَلُؤْلُؤٌ هُوَ؟ أَسَرَقَةٌ هُوَ؟ قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ يُجَادِلُهُ، إِذْ بَعَثَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ سَحَابَةً، فَرَعَدَتْ، وَبَرَقَتْ، وَأَرْسَلَتْ عَلَيْهِ صَاعِقَةً، فَقَتَلَتْهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ [الرعد: ١٣] "

مكارم الأخلاق للخرائطي · الصفحة ٣٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مكارم الأخلاق للخرائطيص ٣٣٢