تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَنْبَسَةَ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُرَّةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ أَوْ بَعْضَ أَهْلِهِ إِذْ مَرَّ بِهِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ، فَأَمَّا أَحَدُهُمْ فَقَعَدَ، وَأَمَّا الثَّانِي فَجَلَسَ خَلْفَهُمْ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَمَضَى عَلَى وَجْهِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِهَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ؟ أَمَّا الْأَوَّلُ فَتَابَ فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَأَمَّا الثَّانِي فَاسْتَحَى فَاسْتَحَى اللَّهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الثَّالِثُ فَاسْتَغْنَى فَاسْتَغْنَى اللَّهُ عَنْهُ، وَاللَّهُ غَنِيُّ حَمِيدٌ "

٣١٨ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ بْنِ عُبَيْدَةَ النُّمَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، أَنْبَأَنَا الْحَجَّاجُ يَعْنِي ابْنَ أَرْطَأَةَ عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، قَالَ: «مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ الْحَيَاءُ وَالنِّسَاءُ وَالطِّيبُ»

٣١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُلُوسِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ قُلَيْحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَمْصِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ: الْحَيَاءُ، وَالْحِلْمُ، وَالْحِجَامَةُ وَالسِّوَاكُ، وَالتَّعَطُّرُ "

٣٢٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَأَثْنَى عَلَيْهِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبًا، يَقُولُ: «إِذَا كَانَتِ الرَّهْبَةُ وَالْحَيَاءُ فِي صَبِيٍّ طُمِعَ بِرُشْدِهِ»

٣٢١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الطَّالْقَانِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَهُوَ يَخْطُبُ: «يَا مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ، اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَظَلُّ أَذْهَبُ إِلَى الْغَائِطِ فِي الْفَضَاءِ مُتَقَنِّعًا بِثَوْبِي اسْتِحْيَاءً مِنْ رَبِّي تبارك وتعالى»

مكارم الأخلاق للخرائطي · الصفحة ١١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مكارم الأخلاق للخرائطيص ١١٣