تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٤ - حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْكِنْدِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ السَّعْدِيُّ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ جَمَّازٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: " كَانَ يُقَالُ: مَا أَكْرَمَ الْعِبَادُ أَنْفُسَهُمْ بِمِثْلِ طَاعَةِ اللَّهِ عز وجل، وَلَا أَهَانَ الْعِبَادُ أَنْفُسَهُمْ بِمِثْلِ مَعْصِيَةِ اللَّهِ عز وجل "

٦٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الْحَنْظَلِيُّ، نا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عِيسَى، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: «خَلَّتَانِ مَنْ أَخْبَرَكَ أَنَّ الْكَرَمَ إِلَّا فِيهِمَا فَكَذِّبْهُ، إِكْرَامُكَ نَفْسَكَ بِطَاعَةِ اللَّهِ عز وجل، وَإِكْرَامُكَ نَفْسَكَ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ عز وجل»

٦٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْعُمَرِيُّ، نا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُقْرِئُ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِحَاتِمِ طَيِّئٍ: كَيْفَ تَجِدُ الْبُخْلَ مِنْ قَلْبِكَ؟ قَالَ: «إِنِّي لَأَجِدُ مِنْهُ مَا يَجِدُ الرَّجُلُ الْمِسِّيكُ، وَلَكِنِّي أَحْمِلُ نَفْسِي عَلَى خِطَطِ الْكِرَامِ»

٦٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: " قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي الْعَتَاهِيَةِ وَسَأَلَهُ حَاجَةً: إِنَّ الْمَكَارِمَ مَوْصُولَةٌ بِالْمَكَارِهِ، فَمَنْ أَرَادَ مَكْرُمَةً صَبَرَ عَلَى مَكْرُوهِهَا. فَأَعْجَبَهُ ذَاكَ، وَقَضَى حَاجَتَهُ "

٦٨ - حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ مِرْدَاسٍ السَّرَّاجُ، نا أَبُو عَقِيلٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه: «تَعَلَّمُوا مِنَ الشِّعْرِ مَا يَكُونُ لَكُمْ حُكْمًا، وَيَدُلُّكُمْ عَلَى مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ»

مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مكارم الأخلاق لابن أبي الدنياص ٣٣