لما أقبل أهل اليمن جعل عمر رضي الله عنه يستقري الرفاق فيقول : هل فيكم أحد من قرن ؟ حتى أتي عليه قرن فقال : من أنتم ؟ قالوا : قرن . فرفع عمر بزمام أو زمام أويس فناوله عمر ، فعرفه بالنعت ، فقال له عمر : ما اسمك ؟ قال : أنا أويس . قال : هل كان لك والدة ؟ قال : نعم . قال : هل بك من البياض ؟ قال : نعم . دعوت الله تعالى فأذهبه عني إلا موضع الدرهم من سرتي لأذكر به ربي . فقال له عمر : استغفر لي . قال : أنت أحق أن تستغفر لي أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال عمر : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول : إن خير التابعين رجل يقال له أويس القرني وله والدة وكان به بياض فدعا ربه فأذهبه عنه إلا موضع الدرهم في سرته قال : فاستغفر له ..... ) (1)
وجاء في حديث آخر :
إن خير التابعين رجل يقال له أويس . وله والدة . وكان به بياض . فمروه فليستغفر لكم .) (2)
وجاء في حديث آخر :
إن خير التابعين ، رجل يقال له : أويس ، و له والدة هو بها بر ، لو أقسم على الله لأبره ، و كان به بياض ، فمروه فليستغفر لكم .) (3)
(45) أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن خروج إحدى أزواجه على جمل، وأنه يقتل حولها الكثير من المسلمين :
كما جاء في الحديث التالي :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنسائه : ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأدبب ( أي كثير وبر الوجه ) تخرج فينبحها كلاب الحوأب يقتل عن يمينها وعن يسارها قتلى كثير ثم تنجو بعدما كادت0 ) (4)
وجاء في حديث آخر :
(1) صحيح : الصحيح من دلائل النبوة للوادعي 497 .
(2) صحيح : صحيح مسلم 2542.
(3) صحيح : صحيح الجامع الألباني 2064.
(4) صحيح : السلسلة الصحيحة الألباني 1 / 852.