تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما جاء في الحديث التالي :مكث النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا ، يخيل إليه أن يأتي أهله ولا يأتي ، قالت عائشة : فقال لي ذات يوم : ( يا عائشة : إن الله أفتاني في أمر استفتيته فيه : أتاني رجلان ( أي ملكان ) ، فجلس أحدهما عند رجلي والآخر عند رأسي ، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي : ما بال الرجل ؟ قال : مطبوب ، يعني مسحورا ، قال : ومن طبه ؟ قال : لبيد بن أعصم ، قال : وفيم ؟ قال : في جف طلعة ذكر في مشط ومشاقة ، تحت رعوفة في بئر ذروان ) . فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : هذه البئر التي أريتها ، كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين ، وكأن ماءها نقاعة الحناء ( أي متغيرة اللون ) فأمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخرج ، قالت عائشة : فقلت : يا رسول الله فهلا ، تعني تنشرت ؟ ( أي استعملت التعويذة والرقية ) فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( أما الله فقد شفاني ، وأما أنا فأكره أن أثير على الناس شرا ) . قالت : ولبيد بن أعصم ، رجل من بني زريق ، حليف ليهود . (1)

في جف طلعة نخلة ذَكَر : هو الغشاء الذي يكون على الطلع ويطلق على الذكر والأنثى فلهذا قيده بالذَّكَر ... المشط : آلة تسريح الشعر والحية ... أما المشاطة أو المشاقة : هو ما يخرج من الشعر الذي سقط من الرأس إذا سرح بالمشط , وكذا من اللحية ... رعوفة في بئر دروان : أي صخرة في أسفل البئر يجلس المنقي عليها أو حجر على رأس البئر للمستقي .

تنبيه :

(1) صحيح : رواه البخاري 6063 .

معجزات سيد المرسلين تتحدى المشككين · الصفحة ٢١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معجزات سيد المرسلين تتحدى المشككينص ٢١٩