تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما جاء في الحديث التالي : عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : بينا أنا نائم ، رأيتني على قليب عليها دلو ، فنزعت منها ما شاء الله ، ثم أخذها ابن أبي قحافة ، فنزع بها ذنوبا أو ذنوبين ، وفي نزعه ضعف ، والله يغفر له ضعفه ، ثم استحالت غربا ، فأخذها ابن الخطاب ، فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر ، حتى ضرب الناس بعطن (1)

القليب : البئر التي لم تبن جوانبها بالحجارة ونحوها .

الذنوب : الدلو العظيمة , وقيل لا تسمى كذلك إلا إذا كان فيها ماء .

استحالت : أي صارت وتحولت من الصغر إلى الكبر .

غربا : أي الدلو العظيمة , التي تتخذ من جلد الثور .

العبقري : أي السيد , وقيل : الذي ليس فوقه شيء .

نزع : أي استقى بالدلو .

ومعنى ( ضرب الناس بعطن ) :

أي أرووا إبلهم ثم آووها إلى عطنها , وهو الموضع الذي تساق إليه بعد السقي لتستريح .

(1) صحيح : رواه البخاري 3664.

معجزات سيد المرسلين تتحدى المشككين · الصفحة ١٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معجزات سيد المرسلين تتحدى المشككينص ١٤١