وبما أن كل شيء في كتاب الله محكم ومترابط، فلابد أن نجد ترابطاً بين أول آية في القرآن وآخر آية نزلت من القرآن. لنكتب هذه الأرقام في جدول:
أول آية في القرآن ... ... آخر آية نزلت من القرآن
رقم السورة رقم الآية ... رقم السورة رقم الآية
1 1 ... 2 281
والعدد الذي يمثل مصفوف هذه الأرقام هو (281211) من مضاعفات السبعة بالاتجاهين:
281211 = 7 × 7 × 5739
112182 = 7 × 16026
نظام تراكمي للحروف
مهما تنوعت طرق العد والإحصاء يبقى النظام قائماً، فلو قمنا بعدّ حروف كل كلمة من كلمات البسملة بشكل مستمر (أي حروف الكلمة مع ما قبلها) نجد ما يلي:
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
3 7 13 19
إن العدد الذي يمثل حروف الكلمات بهذه الطريقة هو: (191373) من مضاعفات السبعة أيضاً:
191373 = 7 × 27339
إن هذا النظام يبقى مستمراً حتى لو قمنا بعكس عملية العدّ، فإذا ما عددنا حروف الكلمات تراكمياً ولكن من اليسار إلى اليمين فسوف نجد:
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
19 16 12 6
والعدد في هذه الحالة هو (6121619) من مضاعفات السبعة ولمرتين:
6121619 = 7 × 7 × 124931
والعجيب أن ناتجي القسمة في كلتا الحالتين، أي العددين (27339) و (124931)، عندما نصفّهما يُنتِجان عدداً من مضاعفات السبعة:
12493127339 = 7 × 1784732477
إذن كيفما عددنا الحروف وفي أي اتجاه، تبقى الأرقام منضبطة على الرقم سبعة، ويبقى القرآن كتاباً مُحكماً، كيف لا وهو أعظم كتاب على وجه الأرض!
نظام محكم لـ (الم)
إن حروف الألف واللام والميم التي ميزها الله عن غيرها ووضعها في مقدمة ست سور من كتابه تتجلى في أول آية من كتاب الله.
إن عدد حروف الألف في (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) هو (3)، عدد حروف اللام (4)، عدد حروف الميم (3).
ا ل م
3 4 3
إن العدد الذي يمثل هذه الحروف في البسملة هو (343) من مضاعفات السبعة ثلاث مرات:
343 = 7 × 7 × 7