ولكن الأمر الأكثر غرابة أننا نجد لكل آية نظاماً مستقلاً، فأول آية في القرآن:
أول آية
السورة الآية كلماتها حروفها
1 1 4 ... 19
رقم السورة (1) رقم الآية (1) عدد كلماتها (4) عدد حروفها (19) عند صفّ هذه الأرقام نجد العدد (19411) من مضاعفات السبعة:
19411 = 7 × 2773
ويتكرر النظام ذاته مع آخر آية من القرآن:
آخر آية
السورة الآية كلماتها حروفها
114 6 4 13
فرقم السورة (114) رقم الآية (6) عدد كلماتها (4) عدد حروفها (13), وبصفّ هذه الأرقام نجد العدد (1346114) من مضاعفات السبعة (وهو من سبع مراتب):
1346114 = 7 × 192302
تجدر الإشارة هنا إلى أن الأرقام المميزة للآيات هي وفق التسلسل التالي:
فرقم السورة يأتي أولاً لأن السورة تحوي عدداً من الآيات. ثم رقم الآية بعد ذلك والآية تحوي عدداً الكلمات. ثم يأتي عدد كلمات الآية، والكلمة تحوي عدداً من الحروف. ثم بعد ذلك يأتي عدد حروفها، وهذه قاعدة ثابتة في جميع أبحاث الإعجاز الرقمي:
1 ـ رقم السورة.
2 ـ رقم الآية.
3 ـ عدد كلماتها.
4 ـ عدد حروفها.
إذن رأينا بشكل مباشر كيف ترتبط أول سورة بآخر سورة في القرآن، وأول كلمة بآخر كلمة، وأول آية بآخر آية، فهل يوجد كتاب واحد في العالم يتميَّز بهذا النظام المذهل؟ نعم إنه كتاب الله سبحانه وتعالى.
إنّ كل من يعتقد أن القرآن ليس من عند الله, فليحاول أن يأتيَ بسورة مثلِه, ولن يستطيع, وهذا البحث هو إثبات على ذلك.
ارتباط مع آخر الآيات نزولاً
لقد اقتضت مشيئة البارئ جلّ وعلا أن يجعل هذه الآية في السورة رقم (1) والآية رقم (1) منها، وأن يجعل آخر آية نزلت وهي: (واتقوا يوماً تُرجعون فيه إلى الله ثم تُوفّى كلّ نفس ما كسبت وهم لا يُظلمون) [البقرة: 281]، وهذه الآية نجدها في السورة رقم (2) والآية رقم (281).