تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحال إلى أن يأكل بعضهم بعضًا، ومن الذي يستطيع أن يقاوم الله؟ وأن يفرض إرادته على الله سبحانه وتعالى؟!

ومن الأمم أيضًا: من مات بسبب المرض، أو بسبب من الأسباب، بل ربما تنْزل حجارةً من السماء، وكل هذا بسبب الذنوب.

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿وضرب الله مثلًا قريةً كانت آمنةً مطمئنّةً يأتيها رزقها رغدًا من كلّ مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون (١)﴾.

إن هذه الأمة قد ارتكبت الجرائم التي ارتكبتها الأم المتقدمة.

فعلينا أن نرجع إلى الله سبحانه وتعالى لعله يرحمنا.

ويقول سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿لقد كان لسبإ في مسكنهم آية جنّتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربّكم واشكروا له بلدة طيّبة وربّ غفور * فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدّلناهم بجنّتيهم جنّتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل (٢)﴾.

نذكر هذا حتى لا يغتر أحد بما آتاه الله سبحانه وتعالى: ﴿قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورًا فمن يأتيكم بماء معين (٣)﴾.

﴿وأحيط بثمره فأصبح يقلّب كفّيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على

(١) سورة النحل، الآية: ١١٢.

(٢) سورة سبأ: ١٥، الآية-١٦.

(٣) سورة الملك، الآية: ٣٠.

مجموعة رسائل علمية · الصفحة ١٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجموعة رسائل علميةص ١٧٢