أنه يعلم أنه منكر، عملا بقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ (١) وقوله عز وجل: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ (٢) الآية، وقول النبي ﷺ: «الدين النصيحة. قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم (٣)»، وقوله ﷺ: «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان (٤)» . رواه مسلم في صحيحه. وبالله التوفيق.
تم - بحمد الله -
الجزء الخامس من مجموع فتاوى
ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن باز
،
ويليه إن شاء الله
الجزء السادس
في التوحيد وما يلحق به
(١) سورة المائدة الآية ٢
(٢) سورة التوبة الآية ٧١
(٣) صحيح مسلم الإيمان (٥٥)، سنن النسائي البيعة (٤١٩٨)، سنن أبو داود الأدب (٤٩٤٤)، مسند أحمد بن حنبل (٤/١٠٢) .
(٤) صحيح مسلم الإيمان (٤٩)، سنن الترمذي الفتن (٢١٧٢)، سنن النسائي الإيمان وشرائعه (٥٠٠٩)، سنن أبو داود الصلاة (١١٤٠)، سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (١٢٧٥)، مسند أحمد بن حنبل (٣/٥٤) .