تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلا حرج، وإذا رجعوا إلى مكة صلوا في مساجد مكة إتماما، لا يصلون في بيوتهم يصلون مع الجماعة إتماما، وإذا صلوا في منى مع الناس صلوا ركعتين ما داموا حجاجا، وإن صلوا أربعا فلا حرج؛ لأن بعض أهل العلم يرى أن أهل مكة يتمون مطلقا فليس لهم القصر؛ لأن المشاعر ليست سفرا.

س: نحن نقيم في شقة بالعزيزية نقصر صلاة الظهر والعصر، ومنى قريبة منا ونحن من الرياض ومن جدة، وهل المكي إذا أدى النسك يقصر الصلاة بمكة في أيام التشريق؟ (1)

ج: نعم، الرسول صلى الله عليه وسلم رخص لأهل مكة القصر مع الناس ولم يخصهم بشيء، كانوا يصلون معه في منى وعرفات قصرا وجمعا في عرفات ومزدلفة وقصرا في منى والحمد لله، فمن حج منهم يصلي مع الناس، أما غير الحاج فيصلي أربعا. وفق الله الجميع.

(1) من ضمن أسئلة حج عام 1415 هـ، شريط رقم 49\10.

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٣٠ · الصفحة ٢٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٣٠ · ص ٢٠٠