تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

99 - تفسير قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا﴾ (1)

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ (2)

س: أرجو أن تتفضلوا بالإجابة عما يلي: ما الفرق بين الآيات الكريمة الآتية في الآية الخامسة عشرة من سورة الجن، قال تعالى: ﴿وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا﴾ (3) وفي الآية الثامنة من سورة الممتحنة: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ (4) وفي الآية الثانية والأربعين من سورة المائدة ﴿فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ (5) (6) .

ج: القسط الذي أمر الله بالحكم به هو العدل، والمقسطون هم أهل العدل في حكمهم وفي أهليهم وفيما ولاهم الله عليهم، وأقسط أي: عدل في الحكم، وأدى الحق ولم يجر، أما القاسط فهو الجائر الظالم، يقال: قسط يقسط قسطا فهو قاسط إذا جار وظلم؛

(1) سورة الجن الآية 15

(2) سورة الممتحنة الآية 8

(3) سورة الجن الآية 15

(4) سورة الممتحنة الآية 8

(5) سورة المائدة الآية 42

(6) نشر في هذا المجموع ج6 ص359.

مجموع فتاوى ابن باز · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجموع فتاوى ابن بازج ٢٤ · ص ٣٢٠