ـ المخفر:: جمعه مخافر، وهي مراكز الشرطة في المدن، والدرك في الأرياف، والجيش على الحدود.
ـ مخفر الشيخ حسن:: لصيق مقبرة الباب الصغير من جهة الغرب، أقيم فوق تربة حسن بن المزلق، وكان فيه سجن [كراكون] الشيخ حسن الشهير، احتفل بهدمه بعد الانفصال عام 1961 م.
إعلام الورى لابن طولون 168 وح 1
معالم دمشق التاريخية للإيبش والشهابي 380
ـ مدائن الشام:: تسمية تطلق على مدن بلاد الشام.
المروج السندسيّة لابن كنّان 71
[المدرسة]: ـ مدرسة ابن شيخ الإسلام:: كانت حلقة تدريس في الجامع الأموي.
الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 84
ـ المدرسة الأتابكيّة:: كانت في جادة المدارس من حيّ الصالحيّة، أوقفتها في العهد الأيوبي تركان خاتون زوجة الملك الأشرف موسى سنة 640 ه/ 1242 م، ولعل تسميتها نسبت إلى منشئتها باعتبارها من الأتابكة، أو إلى شقيقها (أرسلان أتابك)، أو إلى والدها الملك عزّ الدين مسعود بن زنكي وهو من الأتابكة أيضا، تحوّلت المدرسة إلى مسجد فيه تربة الواقفة. وتعرف أيضا بمسجد الأتابكيّة [وعلى ألسنة العامّة: التابتيّة أو التابكيّة أو الثابتيّة]، وبمسجد تربة خاتون، وبمسجد خاتون.
القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 165
الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 251
ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 191
الدارس للنعيمي 1/ 129
مختصر تنبيه الطالب للعلموي 26
المروج السندسيّة لابن كنّان 45
منادمة الأطلال لبدران 77
خطط دمشق للعلبي 97
ـ المدرسة الإخنائيّة:: لا يزال مبناها قائما في حيّ الكلّاسة، إلى يمين الخارج من باب الجامع الأموي الشمالي، أنشأها في العهد المملوكي القاضي شمس الدين محمد بن .. فخر الدين الإخنائي ودفن فيها عند وفاته سنة 816 ه/ 1413 م، واكتمل بناؤها الذي أقيم على أنقاض دار القرآن الرشائيّة سنة 820 ه/ 1417 م. وتعرف أيضا بتربة الشيخ محمد الإخنائي، ولا علاقة لها بالتربة الاخنائية عند مقبرة الباب الصغير.
الآثار الإسلامية في مدينة دمشق لفاتسنگر 120