ـ مئذنة المدرسة الحاجبيّة:: لا تزال قائمة فوق جامع المدرسة الحاجبيّة في حيّ الصالحيّة، وكانت في عصر ابن طولون من حجر معذري ودائرة مثمنّة بطبقتين، وقبّتها [جوسقها] على أعمدة من رخام ثمانية، وفي قبلتها تقيسة بارزة على جناح من رخام تحت الدور التحتاني، لم تكمل [أنظر تقيسة]. أنشأها في العهد المملوكي الحاجب في الشام الأمير ناصر الدين محمد بن الأمير مبارك الإينالي، دوادار السلطان سودون النيروزي، تولى 873 ه/ 1468 م، وتوفي سنة 879 ه/ 1474 م فنسبت تسميتها إلى لقبه. وتعرف أيضا بمئذنة الحاجبيّة.
القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 361
مآذن دمشق للشهابي 317
ـ مئذنة المدرسة الركنيّة:: لا تزال قائمة فوق جامع المدرسة الركنيّة البرّانية في ساحة شمدين أغا من حيّ ركن الدين، وكانت في عصر ابن طولون من آجرّ بطبقة واحدة. أنشأها والمدرسة في العهد الأيوبي الأمير ركن الدين منكورس الفلكي شقيق الملك العادل سنة 621 ه/ 1224 م، واكتمل البناء سنة 625 ه/ 1227 م.
القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 362
مآذن دمشق للشهابي 189
ـ مئذنة المدرسة الماردانيّة:: لا تزال قائمة فوق جامع الماردانيّة في ساحة الجسر الأبيض، وكانت في عصر ابن طولون من آجر بطبقة واحدة. أنشأتها والمدرسة الماردانيّة (عزيزة الدين أخشا خاتون) بنت الملك قطب الدين صاحب ماردين وزوجة الملك المعظّم عيسى بن الملك العادل أبي بكر محمد، وذلك في العهد الأيوبي سنة 610 ه/ 1213 م. وسمّيت بالماردانيّة نسبة لماردين التي كان قطب الدين صاحبها.
القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 361
المروج السندسيّة لابن كنّان 60
مآذن دمشق للشهابي 111
ـ مئذنة المدرسة المرشديّة:: لا تزال قائمة فوق جامع الماردانيّة في جادة المدارس من حيّ الصالحيّة، وكانت من آجر بطبقة واحدة وجدّد درابزينها في حدود سنة 910 ه/ 1504 م. أنشأتها والمدرسة في العهد الأيوبي (خديجة خاتون) بنت الملك المعظّم عيسى بن الملك العادل أبي بكر محمد، ودفنت فيها سنة 654 ه/ 1256 م.
القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 234 وح 1، 361