(5) التّهكّم: نحو (قالُوا يا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا) (1).
(6) الأمر: نحو (أَأَسْلَمْتُمْ) (2) أي أسلموا.
(7) التّعجّب: نحو (أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ) (3).
(8) الاستبطاء: نحو (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ) (4).
همزة الوصل ـ
1 ـ تعريفها:
هي: همزة سابقة موجودة في الابتداء مفقودة في الدّرج.
2 ـ مواضعها:
قد تأتي في بعض الأسماء، وبعض الأفعال، وبعض الحروف.
3 ـ مجيؤها في بعض الأسماء:
لا تجيء من الأسماء إلّا في مصادر «الخماسي» و «السداسي» ك «انطلاق» و «استنفار» وإلّا في اثني عشر اسما وهي: «اسم، واست (5)، وابن، وابنم، وابنة، وامرؤ، وامرأة، واثنان، واثنتان، وايمن المخصوص بالقسم، وايم لغة فيه، وأل الموصولة» (ـ في حروفها)
4 ـ مجيؤها في بعض الأفعال:
لا تأتي همزة الوصل من الأفعال إلّا في الفعل «الخماسي» ك «انطلق» و «اقتدر» والفعل «السداسي» ك «استخرج».
ولا تجيء همزة الوصل في ماض ثلاثيّ مجرّد ك «أمر وأخذ»، ولا تحذف لفظا ولا خطّا همزة ثلاثيّ مزيد بحرف ك «أكرم وأعطى» فالهمزة فيهما همزة قطع.
5 ـ مجيؤها في بعض الحروف:
لا تأتي همزة الوصل من الحروف إلّا بحرف واحد هو «أل».
6 ـ حركتها:
لهمزة الوصل بالنسبة إلى حركتها سبع حالات:
(1) الآية «87» هود (11).
(2) الآية «20» آل عمران (3).
(3) الآية «45» الفرقان (25).
(4) الآية «16» الحديد (57).
(5) الاست: الدبر.