تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اتصل به ضمير رفع متحرك وجب الفكّ لسكون آخر الفعل عندئذ نحو «مددت» و «النسوة مددن» و «استمددت» و «النسوة استمددن»، أمّا المضارع فيجب فيه الإدغام أيضا إذا كان مرفوعا أو منصوبا ك «يردّ» و «يستردّ» و «لن يردّ» و «لن يستردّ» أو كان منصوبا أو مجزوما بحذف النون نحو «لم يردّا» و «لن يردّا» و «لم يستردّوا» و «لن يستردّوا» وهكذا ..

أمّا إذا جزم بالسّكون فيجوز الإدغام والفكّ نحو «لم يردّ» و «لم يردد» و «لم يستردّ» و «لم يستردد».

ولا يجب في المضارع الفكّ إلّا إذا اتّصل به «نون النسوة» لسكون ما قبلها نحو «النّسوة يرددن» و «يسترددن» والمضارع في هذا مبنيّ على السكون، والأمر كالمضارع المجزوم في جميع ما تقدّم نحو «ردّ»، و «اردد»، و «ردّا، واستردّا، وردّوا، واستردّوا، وردي، واستردي، واستردّ، واستردد، واسترددن يا نسوة».

مع ـ اسم لمكان الاجتماع، معرب، إلّا في لغة ربيعة فيبنى على السّكون كقول جرير:

فريشي منكم وهواي معكم ... وإن كانت زيارتكم لماما (1)

فإذا لقي مع الساكنة ساكن جاز كسرها وفتحها نحو «مع القوم».

وقد تفرد «مع» عن الإضافة، فتخرج عن الظرفيّة، وتنصب على الحال بمعنى: جميعا، وتستعمل للجمع، كما تستعمل للاثنين كقول متمم بن نويرة يرثي أخاه مالكا:

فلمّا تفرّقنا كأني ومالكا ... لطول اجتماع لم نبت ليلة معا

وقول الخنساء:

وأفنى رجالي فبادوا معا ... فأصبح قلبي بهم مستفزّا (2)

(1) وقال سيبويه: تسكين العين ضرورة والصحيح أنها لغة ربيعة وغنم كما في الأشموني.

(2) ضمير أفنى يعود إلى الدهر أو الموت. مستفزا: من استفزه بمعنى أزعجه.

معجم النحو · الصفحة ٣٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معجم النحوص ٣٥٤