اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، إنك أنت علام الغيوب، الله صل وسلم على محمد بن عبد الله صلاة وسلاماً دائمين إلى يوم الدين، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
تم الفراغ منه في الأول من شهر ربيع الثاني لعام الف وأربعمائة وخمس وعشرين من الهجرة النبوية الشريفة المباركة.
مجالس المؤمنين · الصفحة ٨٤٢