تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-ثم قبل أن يدخل الحاج في نسكه يختار أي الأنساك يريد، وهي التمتع، والقران، والإفراد .

( فالتمتع: هو أن يحرم بالعمرة في أشهر الحج، ويفرغ منها، ثم يحرم بالحج في عامة . والإفراد: أن يحرم بالحج فقط من الميقات، ويبقى على إحرامه حتى يؤدي أعمال الحج . والقران: أن يحرم بالعمرة والحج معاً، أو يحرم بالعمرة ثم يدخل عليها الحج قبل شروعه في طوافها، فينوي العمرة والحج من الميقات أو قبل الشروع في طواف العمرة، ويطوف لهما ويسعى) ( ) .

ويلزم المتمتع والقارن هدياً يذبح في يوم النحر أو في أيام التشريق . ويستحب لمن ساق الهدي معه أن يكون قارناً، وإن لم يسق الهدي يكون متمتعاً . وأفضل هذه الأنساك هو التمتع ، وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت، ولولا أن معي الهدي لأحللت ..الحديث ) ( ) . والتمتع : هو أن يأتي بأعمال العمرة ثم يتحلل منها بحلق أو تقصير، ثم إذا كان يوم التروية أهل بالحج .

-فإذا أحرم الحاج أو المعتمر ، فإنه يصير بذلك محرماً يحظر عليه عدة أمور :

مجالس المؤمنين · الصفحة ٧٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجالس المؤمنينص ٧٧٠