تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-قال تعالى : ﴿ ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإن الله غني عن العالمين ﴾. وقال صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام لما سأله عن الإسلام : (الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً ..) ( ) .

-فالحج فرض على المسلم مرة واحدة في عمره كله، وما زاد فهو تطوع يؤجر عليه، فمن ملك الزاد والراحلة فليبادر إلى حج بيت الله، استجابة لأمر الله، وإبراءً للذمة فإن الإنسان لا يدري ما يعرض له في مستقبل حياته، فقد يحول الموت بينه وبين أداء فرضه، أو يعرض له في بدنه ما يمنعه من أداء الحج ونحو ذلك . ويجب الحج على المسلم البالغ العاقل الحر المستطيع . ويصح حج الصبي المميز، فيعقد عنه وليه الإحرام فينويه عنه، ويطوف ويسعى به، ويشهده مشاهد الحج كلها، ويجنبه محظورات الإحرام، وله الأجر من الله عز وجل ز

مجالس المؤمنين · الصفحة ٧٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجالس المؤمنينص ٧٦٦