فائدة: من السنة الاحتفاء -أحياناً- أي المشي حافياً. فعن بريدة-رضي الله عنه- أن رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رحل إلى فضالة بن عبيد وهو بمصر، فقدم عليه فقال: (أما إني لم آتك زائراً ولكني سمعت أنا وأنت حديثاً من رسول الله صلى الله عليه وسلم، رجوتُ أن يكون عندك منه علمٌ. قال: وما هو؟ قال: كذا وكذا. قال: فما لي أراك شعثاً وأنت أمير الأرض؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهانا عن كثيرٍ من الإرفاه. قال: فما لي لا أرى عليك حذاءً؟ قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نحتفي أحياناً) ().
وللحديث بقية والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، , والحمد لله رب العالمين.
شهر شوال
المجلس السادس عشر: آداب اللباس والزينة (6)
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وسلم.
- ومن آداب اللباس والزينة: أن السنة عند لبس الجديد أن يقول اللابس:
أ- (اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه أسألك من خيره وخير ما صُنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له) ().
ب-أو يقول: (الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة) ().
* ويستحب أن يُقال لمن لبس جديداً:
أ- (البس جديداً، وعش حميداً، ومت شهيداً) () (). وقوله صلى الله عليه وسلم (البس جديداً): صيغة أمر أريد به الدعاء بأن يرزقه الله الجديد ().
ب-أو يقال له: (تُبْلي ويُخلفُ الله تعالى) ().
تنبيه: يجب أن نستحضرسنة النبي صلى الله عليه وسلم في التيامن، وهنا يستحب تقديم الجهة اليمنى عند اللبس واليسرى عند النزع.