الحمد لله رب العالمين ، قيوم السموات والأراضين، والصلاة والسلام إمام المتقين، صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى يوم الدين .
-طرقات المسلمين ملكاً عاماً لهم، لا يحق لأحد أن يحتجر الطريق، ولا يضيق عليهم طريقهم ببناء ونحوه . ولعلنا نتعرض لشيء من أحكام الطرقات :
- ( فلا يجوز مضايقة المسلمين في طرقاتهم ، بل يجب إفساح الطريق، وإماطة الأذى عنه؛ لأن ذلك من الإيمان، كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم .
- ولا يجوز أن يحدث في ملكه ما يضايق الطريق، كأن يبني فوق الطريق سقفاً يمنع مرور الركبان والأحمال، أو يبني دكة للجلوس عليها .
- ولا يجوز له أن يتخذ موقفاً لدابته أو سيارته بطريق المارة، لأن ذلك يضيق الطريق، أو يسبب الحوادث .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : لا يجوز أن يخرج شيئاً في طريق المسلمين من أجزاء البناء، حتى إنه ينهى عن تجصيص الحائط، إلا أن يدخل رب الحائط منه في حده بقدر غلظه .اهـ.
-ويمنع في الطريق الغرس والبناء والحفر ووضع الحطب والذبح فيها، وطرح القمامة والرماد وغير ذلك مما فيه ضرر على المارة .