تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويستحب للعائد أن يدعو للمريض بالرحمة، والمغفرة، والتطهير من الذنوب، والسلامة والعافية . وللنبي صلى الله عليه وسلم دعوات، ينبغي على العائد أن يدعو بها، لأنها صدرت من المعصوم الذي أوتي جوامع الكلم، والذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌ يوحى.فمن دعائه:

أ- ( لا بأس طهور إن شاء الله ) . ( ) .

قوله:(لا بأس) أي أن المرض يكفر الخطايا، فإن حصلت العافية فقد حصلت الفائدتان، وإلا حصل ربح التكفير. وقوله: (طهور) هو خبر مبتدأ محذوف أي هو طهور لك من ذنوبك أي مطهرة، قاله ابن حجر ( ) . وفي الحديث من الفوائد أنه ينبغي على المريض أن يقبل دعاء الناس له، و لايتذمر من دعائهم له بالتطهير من الذنوب كما هو حال ذاك الأعرابي في الحديث .

ب- ( اللهم اشف ... فلاناً ) مرة - أو ثلاث مرات ( ) .

ت- ( أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ) سبع مرات ( ) .

ث- ( اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدواً، أو يمشي إلى جنازة [وفي رواية: الصلاة ] ) ( ) .

-ومن آداب الدعاء : رقية المريض . فيستحب للعائد أن يرقي المريض، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل، ولا سيما إن كان العائد من أهل التقى والصلاح، فإن رقيته أنفع من رقية غيره لصلاحه وتقواه . وقد رقى النبي صلى الله عليه وسلم بعض المرضى من أهله وغيرهم، وأقر بعض أصحابه على رقاهم، نسوق منها :

أ- الرقية بالمعوذات ( ) .

ب- الرقية بـ( فاتحة الكتاب ) ( ) .

ت- الرقية بـ( أذْهِب البأس، رب الناس، أشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً ) ( ) .

ث-الرقية بـ( باسم الله أرقيك، من كل شيءٍ يؤذيك، من شر كل نفسٍ أو عين حاسدٍ الله يشفيك، باسم الله أرقيك ) ( ) .

ج- الرقية بـ( بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يُشفى سقيمنا بإذن ربنا ) .

مجالس المؤمنين · الصفحة ٥٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مجالس المؤمنينص ٥٢٦