5. الصفح عن العثرات ، وستر العيوب ، واحتمال الأخطاء ، لأنها من طبيعة البشر . قيل لعلي ابن الهيثم : ما يجب للصديق : قال كتمان حديث الخلوة ، والمواساة في الشدة وإقامة العثرة " ومن تناسى مساوئ الأخرين دام له ودهم .
6. ملازمة الأخوة وعدم قطعها أو الملل منها وعكسه يورث الفرقة والاختلاف ، وهو أقرب لزوال الود و الإخاء ، وبحسن المعاشرة تدوم المحبة ، وليُعلم أن الباقي خير من الفاني ، قيل لمحمد بن المنكدر : ما بقي من لذتك ؟ قال : التقاء الإخوان .
7. موافقة الصاحب لصاحبه في غير الأمور المحذورة ، فإن ذلك من أسباب بقاء الصحبة وتأكيدها ، وعكسه بعكسه .
8. إخبار الأخ لأخيه أنه يحبه ، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه " [ رواه أبو داود ، ح 5124 ] .
9. المشاورة وقبول الرأي الصائب والإيثار ، والدفاع عن أعراض الإخوان والذب عنهم ,، والانتصار لهم .واسمع ما قاله أبو هريرة : ما رأيت أحدا أكثر مشاورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم " [ صحيح ابن حبان ، ح 4872 ] .
10. الحرص على خدمتهم ، ومشاركتهم في أفراحهم وأحزانهم ، والوفاء لهم بعد مماتهم ، والتودد إليهم بصنائع المعروف .
11. مواساتهم بالمال ، والصبر على جفائهم وإكرامهم ، وإكرام أهل الصاحب وأولاده .
12. حسن الاستماع إلى كلامهم ، والتلذذ لحديثهم ، وإياك والمقاطعة وصرف البصر عنهم ، وكن كالإمام المحدث سفيان الثوري رحمه الله حين قال "إن الرجل ليحدثني بالحديث قد سمعته قبل أن تلده أمه فيحملني حسن الأدب لأن أسمعه " [ تاريخ دمشق 1 / 409]