(1) فلم يرضَ له بثواب دون الجنة» [رواه البزار (2) وأبو يعلى (3)].
وعن أنس– أيضًا– عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ألا أخبركم برجالكم في الجنة؟» قالوا: بلى يا رسول الله، فقال: «النبي في الجنة، والصديق في الجنة، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلا لله في الجنة» [رواه الطبراني (4) وفي آخره زيادة].
19 - وبالجملة, فالجليس الصالح منفعة لك من كل وجه في دينك ودنياك. كما قال - صلى الله عليه وسلم -: «المؤمن إن ماشيته نفعك، وإن شاورته نفعك، وإن شاركته نفعك، وكل شيء من أمره منفعة» (5). وقال عليه الصلاة والسلام: «مثل المؤمن مثل النخلة ما أخذت منها من شيء نفعك» (6).
(1) أي: ضيافته.
(2) كشف الأستار عن زوائد البزار، كتاب البر والصلة، باب الزيارة (2/ 388/ رقم: 1918).
(3) مسند أبي يعلى (7/ 166/ رقم: 4140). قال المنذري في الترغيب (3/ 239) , والدمياطي في المتجر الرابح (ص534): (رواه البزار وأبو يعلى بإسناد جيد) , وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 173): (رواه البزار وأبو يعلى، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح غير ميمون بن عجلان, وهو ثقة).
(4) المعجم الصغير للطبراني (1/ 46) , قال الدمياطي في المتجر الرابح (ص345): (إسناده جيد إن شاء الله). وأخرجه الطبراني أيضًا بلفظ مقارب من حديث كعب بن عجرة في المعجم الكبير (19/ 140/ رقم: 307) , وحسنه الألباني في صحيح الجامع (رقم: 2604).
(5) رواه أبو نعيم في الحلية (8/ 129) وقال: ثابت صحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديث ابن عمر.
(6) رواه الطبراني في الكبير (! 2/ 411)، من حديث ابن عمر, وصححه الألباني في صحيح الجامع (5848).
وأصل الحديث في الصحيحين بلفظ: «إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم فحدثوني ما هي ... ثم قال: هي النخلة»، صحيح البخاري (1/ 145/ رقم: 61)، صحيح مسلم (4/ 2164/ رقم: 2811).