تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- و عن أنس بن مالك -رضي الله عنه -قال: (احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم حجمه أبو طيبة فأمر له بصاعين من طعام وكلم أهله فوضعوا عنه من خراجه وقال إن أفضل ما تداويتم به الحجامة أو هو من أمثل دوائكم) -أخرجه مسلم في المساقاة ح/1577

وثبت أيضاً أحتجامه من السم الذي أصابه من الشاه المسمومة ..

قال ابن القيم في الزاد (4/ 111)

-عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك- رضي الله عنه-قال: " أن امرأة يهودية أهدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم شاة مصلية بخيبر، فقال: ما هذه؟ قالت: هدية، وحذرت أن تقول: من الصدقة، فلا يأكل منها، فأكل النبي صلى الله عليه وسلم، وأكل الصحابة، ثم قال: أمسكوا، ثم قال للمرأة: هل سممت هذه الشاة؟ قالت: من أخبرك بهذا؟ قال: هذا العظم لساقها، وهو في يده؟ قالت: نعم. قال: لم؟ قالت: أردت إن كنت كاذباً أن يستريح منك الناس، وإن كنت نبياً، لم يضرك، قال: فاحتجم النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة على الكاهل، وأمر أصحابه أن يحتجموا، فاحتجموا، فمات بعضهم".-والحديث صحيح صحح الألباني إسناده في سنن أبي داود ح/4512

ثم قال -رحمه الله-

معالجة السم تكون بالإستفراغات، وبالأدوية التي تعارض فعل السم وتبطله، إما بكيفياتها، وإما بخواصها، فمن عدم الدواء، فليبادر إلى الإستفراغ الكلي وأنفعه الحجامة، ولا سيما إذا كان البلد حاراً، والزمان حاراً، فإن القوة السمية تسري إلى الدم، فتنبعث في العروق والمجاري حتى تصل إلى القلب،

من روائع العلاج النبوي للقلوب والأبدان · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من روائع العلاج النبوي للقلوب والأبدانص ٤١